هل تستحق جلسة تصوير طلب اليد العناء؟
لماذا تستحق العناء
نعم، تستحق العناء. طلب اليد لحظة لا تُنسى، لكن تذكّرها أسهل مع الصور. فهي تمرّ بسرعة كبيرة: ثوانٍ من التوتر، ثم السؤال، ثم الجواب. ولا يكاد أحد يتذكّر بعدها ملامح وجه الآخر، ولا ما فعله بيديه، ولا من بدأ الضحك أولاً. وهذا بالضبط ما يجعل طلب اليد لحظة لا تتكرّر: ردّة الفعل عند سماع السؤال، والضحكات، والدموع، أو الصمت الذي يسبق العناق. الهاتف المحمول المسنود إلى حجر لا يلتقط ذلك بالطريقة نفسها، أما شخص يعرف أين يقف ومتى يلتقط الصورة فيلتقطه. ثم إن الخاتم مهم، لكنه ليس الشيء الوحيد الذي يستحق صورة. فما يحدث بعد ذلك مباشرة له قيمته أيضاً: أول نزهة بعد الخطوبة، والاتصال بالعائلة، واليدان اللتان ما زالتا ترتجفان. هذا ما يبحث عنه Evan & Natalia Simon حين يعملان في التصوير الفوتوغرافي والفيديو في أستورياس.
إذا كان شريكك متحفّظاً
لكن هناك حالات لا يكون فيها الجواب بهذه البساطة. أولها الشريك شديد التحفّظ. فبعض الناس يزعجهم الشعور بأنهم مراقَبون، ولو من بعيد. وإذا كان شريكك كذلك، فقد تحوّل كاميرا مخبّأة بين الأشجار لحظةً حميمة إلى شيء يشعر بأنه علنيّ. هنا يتغيّر الشكل لا الفكرة. فبدلاً من إخفاء المصوّر، يمكن تنظيم جلسة تصوير زوجية وهمية: تقترح عليه جلسة صور عفوية لا أكثر، ويأتي السؤال في منتصف الجلسة. وثمة خيار آخر هو أن يجري طلب اليد من دون كاميرات، ثم تُنظَّم جلسة قصيرة بعده مباشرة، حين يكون السرّ قد انكشف وما زالت المشاعر حاضرة.
صورة من evsimon.com · احجز حفل زفافك
مفاجأة يصعب كتمانها
الحالة الثانية مفاجأة يصعب كتمانها. فإذا انتبه شريكك قبل الأوان إلى وجود شخص يحمل كاميرا، تصبح المفاجأة في خطر. وإن حدث ذلك، فحاول التظاهر بأن شيئاً لم يكن. أما إن كنت تعرف أن شريكك يلاحظ كل شيء، فربما كان من الأفضل التفكير منذ البداية في الجلسة الوهمية.
المكان والوقت
الحالة الثالثة هي المكان والوقت. فطلب اليد في البيت ليلاً وفي إضاءة خافتة لا يُصوَّر كطلب يد على شاطئ San Lorenzo في خيخون في منتصف العصر. وما يصنع الفرق هو التحضير. والأمثل أن تزورا المكان مع المصوّر قبل طلب اليد، في الساعة نفسها التي سيجري فيها. ثم لا تغيّرا الموعد بعد ذلك، لأن الشمس ستكون في موضع آخر ولن يكون الضوء هو الذي رأيتماه. والمصوّر الجيد سيقدّم لكما نصائح حول الضوء والمكان وأين تقفان.
صورة من evsimon.com · احجز حفل زفافك
إذا كانت الفكرة فكرتك وحدك
الحالة الأخيرة حين تكون الصور فكرتك أنت أكثر منها فكرتكما معاً. قبل أن تقرّر، فكّر بهدوء في شريكك. إن كان يسعده أن يحتفظ بتلك الذكرى، فامضِ قدماً. وإن لم يكن كذلك، فقد تكون جلسة ما بعد طلب اليد هي الحل الأفضل.
كيف تبدأ التحضير
أصبحت تعرف الأساسيات. أولاً، فكّر في شريكك وفي شعوره إن كانت هناك كاميرا قريبة. ثم اختر مكاناً له معنى لكليكما، قد يكون زاوية في خيخون، أو مطلّاً في أستورياس، أو المقعد الذي تعارفتما عنده. بعد ذلك قرّر إن كنت تريدها سرّية، أو بجلسة وهمية، أو ببعض الصور بعدها مباشرة. وفكّرا أيضاً في الملابس التي ستشعران فيها بالراحة. وحين تتّضح الصورة لديك إلى حدّ ما، راسل Evan & Natalia Simon وحدّثهما عن فكرتك. فهما يعملان مع الأزواج والعلامات التجارية، ويختاران بعناية كل مشروع تصوير فوتوغرافي وفيديو. والحديث مسبقاً يساعد على معرفة ما يناسبك أكثر.
روابط
روابط أخرى مفيدة: turismoasturias.es.
صورة من evsimon.com · احجز حفل زفافك